محمد بن وشاح السعدي
٣ قصائد · فاطمي · أبو علي
محمد بن وشاح السعدي الكاتب البغدادي أبو علي شاعر من شعراء «دمية القصر» لم يلتقه الباخرزي، ونقل من شعره ما سمعه من شيخه أبي محمد الحمداني وهما قطعتان: الأولى في وصف السيف والثانية في وصف الرمح وهو شاعر مشهور من أعيان عصره، له ذكر في معظم كتب التراجم، كان من أصدقاء ابن نباتة السعدي وهو الذي روى عنه الخبر المشهور في قصة البيت (ومن لم يمت بالسيف مات بغيره) وقد نعته السراج القاري في كتابه (مصارع العشاق) بالرئيس ونقل عنه في كتابه ثلاث مرات. قال ابن الجوزي في المنتظم وفيات سنة 463: محمد بن وشاح بن عبد الله، أبو علي، مولى أبي تمام محمد بن علي، ابن أبي الحسن الزينبي ولد سنة تسع وسبعين وثلثمائة. في جمادى الآخرة وقيل سنة ست وسبعين وكان كاتبا لنقيب النقباء الكامل، وكان أديبا شاعرا، وسمع أبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وغيرهما، وحدث عنهم، وكان يرمى بالاعتزال والرفض. توفي في ليلة الأحد سابع عشرين رجب هذه السنة عن أربع وثمانين سنة، وقبره في مقبرة جامع المنصور. أنبأنا محمد بن طاهر قال: أنشدنا أبو علي بن وشاح لنفسه: حملت العصا لا الضعف أوجب حملها علي ولا أني انحنيت من الكبر ولكنني ألزمت نفسي بحملها لأعلمها أني المقيم على سفر ونقل الصفدي هذه الترجمة بحذافيرها ولم يعزها إلى ابن الجوزي ولا زاد عليه شيئا، ولا أشار إلى أنه من شعراء الدمية. وفي كتاب الميزان للذهبي ترجمة طريفة له وفيها (راو مشهور فيه رفض وكان يفتخر ويقول: أنا معتزلي ابن معتزلي. حدث عن أبي حفص بن شاهين وجماعة وانقلع سنة ثلاث وستين وأربعمائة وكان مترسلا كاتبا شاعرا من أدباء العراق يكنى أبا علي)