تخطَّ إلى المحتوى

تحت سماء من رماد ودم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تَحْتَ سَمَاءٍ مِنْ رَمَادٍ ودمٍ،

أَعدو،

وحولِي عَنْكَبُوتُ الجوعِ يَلْتَفُّ،

ويَلْتَمُّ عَلَيَّ الدَّغَلُ الكثيفُ...

أُعْطِي، وَلا أُعْطَى

أَظَلُّ هكذا،

حتى تَشِيبَ وَرْدَتي،

ويهبطَ الخريفُ...

يا مَا تَمَطَّى شَبَحُ الجوعِ،

أمامَ بابِي...

وأَوْمَأَ الرَّغيفُ،

أَنْ أُلِقي لَهُ كتابي...

وها أنا،

أَظَلُّ أَكْتَوِي بِجَمْرِ الخَلْقِ،

لَنْ أَطوي كتابي،

تحت إبطِي،

أيُّها الرَّغيفُ...