لا بأسَ
أقضي ساعةً تحتَ المطرْ
لا بأس ..
منتظرًا أحاول أن يحسّ الناسُ حولي
بالبرودةِ في يديّ
وبالتلفتِ هادئًا مثل الشجرْ
لا بأس .. لا تأتي
أفكّر بي وحيدًا
مثل عودٍ فيه من ذكرى أغانيه وترْ
لا بأس .. تمثالا أحسّ بداخلي
من فرطِ ما أتقنتُ أدوارَ الحجرْ
ها أنتَ .. لا تأتي
أفكّر بالطريقِ إلى غدٍ أو بالهروبِ بلا هدى أو لا أفكرُ
هكذا أبقى هناكَ
أقول في نفسي :
تعبتُ من الترقب (لانتظارك) مرةً أخرى
وينهمرُ المطرْ