إلى أين يا صاحبي ننتهي
وهذا الضياعُ بنا يكبرُ
ومن سوف يسمع أصواتنا / ومنّا النداءاتُ تستغفرُ
يُشقُّ لنا البحرُ في كل حين
وموسى ينادي
ولا نعبرُ
نعيش هنالك في الأغنياتِ
(يكبلهنا)
حزنُها الأخضرُ
من السّطرِ لا نستطيع النهوضَ / ويلعننا الوهم والدفترُ
نفرّ من الغدِ للذكرياتِ
صغارًا هناك ولا نكبرُ
على هامشِ العيش خضنا الحروبَ
فمن بعضنا دائما نثأرُ
وموسى ينادي بنا وعصاهُ
ونحن برغبتنا
نُسحرُ
رفعنا شعاراتنا سنعودُ
وتسخر من جهلنا
خيبرُ.