ربّما صعدتْ سلالمَ حلمها للانهايةِ
ثم عادت في الصباحِ
وفي يديها الشمسُ واليوم الجديدْ
هي لا تبذرُ وقتها في النومِ أو في الصحوِ
تبقى دائما في الحلمِ،
تزرع نفسَها حوريةً في قصةٍ وأميرةً في قصةٍ أخرى
وفارسها يفيقُ
فلا يرى إلا الظلال بقلبهِ
وهوى بعيدْ
ليست تنامُ ولا تموتُ فمنذ كنّا،
لم تكن إلا فتاةَ الحلمِ،
تخلع نعلها وتطوفُ بين سنابلِ العشاقِ
تصفرُ من بعيدٍ لحنَ أغنية ستنساها إذا أصبحتَ،
تبقى لاهثًا بعد المنامِ
وفيك منها ألف دربٍ لا يؤدي أو يعيدْ
هي لا تنامُ ولا تعيش ولم تمتْ
أسطورة منذ ابتكرنا الحبّ
باغت وجهها أحزاننا
فنمت حرائقَ في الفؤادِ
أتت فصولا من جليدْ