هل لنا أنْ نقولَ لهم ما نودْ
ولنا
حين نمضي جوارهمُ أن نمدَّ لهم للتحيّةِ يدْ
وألا نخافَ من الكبرياءِ لديهم
وأن نتجرّأَ دون تخيّل ردْ
ومهما نقولُ
سنبقى نقدّمُ خطوةَ لقيا
ونبقى نؤخّر خطوة صدْ
وبعدَ فوات الأوانِ
سيأتي لنا البحرُ دون عناءٍ
فخارجَ توقيتنا كلّ شيءٍ يكون
بحالةِ مدْ.