في افتتاح القصيدة نحوكِ
لست أرى في الحروف اتساعًا
لأشكر عينيكِ
فلتغفري ما أخطّ من الكلماتِ
وما أستطيع من النزواتِ
على السطرِ..
هل من طريقة سيرٍ
خليلية الخطو
أو حرة
أتمكن فيها من السير متزنًا
فوق حبلِ الهوى بين قلبي وبينكِ
فالحبُّ
تعشق أطرافه الهاويةْ
هل أقول: ملكتِ فؤادي..
أقول: أحبكِ
أم أغمض العين عن معجم العارفين
وأدخل في قلب أغنية الجازِ
أعزفُ ما يتخلّقُ خلف الضبابِ
وأرقص دون انتظارٍ لضربة إيقاعهم
أم..
أقول بقدرة نسرٍ على الطيرانِ
سلامٌ على قدرٍ شاهقٍ
أقول بقدرة ساحر فرعون
آمنتُ بالسحرِ فيكِ
أقول بلهجة من خذلته الجبالُ
أيا نوح طوفان ربك أعلى
أقول بلا مرحٍ
لستُ أقطف وردا إليك
ولكنني أنزع الشوك عني