أنغام عودك مثل الدر تسكبه
في السمع منتثرا حينا ومنتظما
لا تشبع الاذن مهما زدتها نغما
فحيثما زدتها لحنا تزد نهما
يصيح عودك حين الضرب من ألم
لكن بآلامه يشفي لنا الألما
كف المسيح على كفيك قد هبطت
فأبدعت آية حارت بها الحكما
فالعود ينطق ان مرت يداك به
كأن كل بنان منك ضم فما
والعود وهو يراه الناس من خشب
يحيا بكفك حتى يثمر النغما
تسمو بأرواحنا ان زدتها نغما
كأن أرضا بها نصغي اليك سما