لعيشةٍ مقدَّسهْ
على الرّؤى مؤسَّسهْ
امضِ تقدّمْ رافضًا
ملاعبًا مدنَّسهْ
وتاركًا عوالمًا
عظامُها مكلَّسهْ
لا تقبلنَّ لقمةً
بذِلّةٍ مغمَّسهْ
للنّجمِ رافقْ ضوءَهُ
محارِبًا مَنْ نجّسَهْ
حُرًّا أبيًّا ثائرًا
عِشْ صِرْ بهذا مدرسهْ
للحُسْنِ صفِّقْ صارخًا
بوجهِ مَنْ قد أفلسَهْ
ولا تلِنْ لشوكةٍ
تنخُسُ خدَّ نرجسهْ
ولا لرافعٍ على
حمامةٍ مسدَّسَهْ
إنّكَ أقوى لاتخفْ
مِنْ حيّةٍ مفترِسهْ
مَنْ عاشَ خائفًا هنا
في عيشِهِ ما أتعسَهْ
يرى الحياةَ رحلةً
في السّيرِ غيرَ مؤنِسهْ
وإنّكَ الأغنى ابتهِجْ
محصَّنًا بمِترسهْ
قمْ مطفِئًا جهنّمًا
صُنِ الحياةَ سلِسهْ
إلى العتيقِ لاتعُدْ
واقرعْ لآتٍ جرسَهْ
القس جوزيف
إيليا