خاطبني الشّاعر منهل رفول قائلًا :
وتظلُّ نورًا نستضيءُ بنورِهِ
يعطي بصدقٍ مثْلَ ماءِ الأنهرِ
في فكْرِهِ الوقّادِ دومًا نلتقي
يحنو علينا كالشّقيقِ الأكبرِ
وترى العدالةَ في رجاحةِ عقلِهِ
عدلَ الحكيمِ ونعمةَ المتبصِّرِ
فأجبتُه :
أسعدتَني بكلامِكَ الزّاهي فدُمْ
في بهجةٍ تحيا بصدرِ الأعصُرِ
فلمثْلِكَ الدّنيا تجودُ بلحنِها
فكنِ المغنّيْ فيهِ يحلو محضري
وخاطبني أيضًا الشّاعر محمد رستم بالقول :
مِنْ أحرفِ الإنجيلِ يسمو نورُهُ
ويضوعُ حُبًّا كالشّعاعِ المُبهِرِ
يقري النّفوسَ جميعَها ترياقَها
مِنْ نبعِ تحنانٍ كدفقِ الأبهَرِ
ثمّ خاطبني الشّاعر إياد موسى :
يا منهلَ الحرفِ البهيِّ الأخضرِ
عطّرتَ حرفَكَ بالنّدى والعنبرِ
وسبقتَنا فضلًا بنشرِ أثيرِهِ
فحظيتَ بالشّرفِ الأجلِّ الأكبرِ
لكنَّ مثْليَ لا يقصّرُ عن ندًى
فتقبّلوا قولَ الشّقيقِ الأصغرِ
جوزيفُ أنتَ البدرُ في تشريفِهِ
تزهو على مرّيخِهِ والمشتري
فتواضعٌ مثْلُ النّسيمِ عذوبةً
إلهامكم كأسُ النّبيذِ الأحمرِ
فشكرتهما قائلًا :
لكما التّحيّةُ بالودادِ أرشُّها
في حقلِ قلبكِما النّقيِّ المثمرِ
القس جوزيف إيليا