قد قال لي يوما ً أبي
هذي الوصيَّة ْ
إجعل كلامك يا بني حديقة ً
أو بندقيَّة ْ
واختر طريقك لا تكن
ما بينَ بينَ ولا تكنْ
فى السيرك ممسوخ الهويَّة ْ
فاخترت ُ
ترويضَ الوحوش ِ وهاأنا
– بالغدر –
أطعَنُ يا بهيَّة ْ
أنا لست مستاءً
كأيِّ مناضل ٍ
في الدرب ِ يعرفُ
كم يُواجه
من فلول البربريَّة ْ
يكفي بأنىَ واقفٌ
قد مِتُّ
لم أخن القضيَّة ْ