نفد الشعر وقد كان دوائي
لجروح تتغذّى من دمائي
كنت بالأشعار أُطفي غُلتّي
فذكتْ ناري ولا قطرةَ ماء
أنا من مجتمعي في وحشة
فهو يدنو لي وطبعي عنه ناء
لم أكن عن عالمي منزويا
أنا في أرضيَ لم ابرحِ فنائي
مُسخَ العالم شيئاً آخراً
فهو عني كل يوم في انزواء
وطغت أكداره حتى غدا
ظلمةً ليس بها خيط ضياء
فغدا ما بيننا منقطعاً
وتفارقنا إلى غير لقاء
ولذا أصبحت في الدنيا بلا
عالم أو عالمي دنيا الفناء