يحاربني بزاويتي لئامٌ
من الحساد أقلقهم مقامي
وليس هجومهم إلا دفاعاً
لصدِّ النور عن دنيا الظلام
يحاربهم فيصرعهم سكوتي
إذا ما أعلنوا حرب الكلام
أنا في عزلتي لم أدر كم قد
أصبتهمُ بقتلٍ وانهزام
ولست مفكراً بِهمُ ولكن
أرى أفكارهم بيَ في زحام
تركت الحاسدين وليس مَجدي
بتاركهم سوى جثثٍ رمام
أنا في يقظةٍ بالنور ملأى
وما سعيُ العداة سوى منام