كَفْكِفْ دُمُوعَكَ قَدْ أَتَتْ سَلْوَى
طَيْفاً حَنُوناً مَا لَهُ سَلْوَى
كَمْ تَعْرِف الأَزْهَارُ رَوْعَتَهَا
كَالنُّورِ مِنْ أَطْيَافِهَا تُرْوَى
إِنْ أَشْرَقَتْ تُمْسِى عَلَى عَبَقٍ
مِثْلُ البُدُور وَحُزْنُنَا يُطْوَى
أَوْ أَقْبَلَتْ تَمْشِى عَلَى أَلَقٍ
زَهْرُ الرَّبِيْعِ لِطَيْفِهَا يَهْوَى
هَا قَلْبُ عُصْفُورٍ عَلَى وَرَقٍ
يَبْنِى عَلَى أَحْلامِهِ المَأْوَى
وَالحُلْمُ مَطْرُوحُ عَلَى رَمَقٍ
وَالرُّوحُ فِىَ أطْيَافِهِ نَشْوَى
قَدْ أَيْنَعَتْ نَفْساً بِهَا عَلِقَتْ
نَبْضُ اليَرَاعِ لِمِثلِهَا يَقْوَى
هَذِى بُيُوتُ الصَّمْتِ قَدْ نَطَقَتْ
يَا لَيْتَ أَبْيَاتاً بِهَا نَجْوَى
بِالقَلْبِ آمَالٌ لَهَا نُسِجَتْ
يَا لَيْتَ أشعاراً لَهَا جَدْوَى