تخطَّ إلى المحتوى

سرت أولى الدآدئ من بعادي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سَرَتْ أُولى الدَّآدِئِ من بِعادي

سعادُ، وليس ذاك لها بِعادي

تجوب فدافدَ البيدا تَهادى

وما كانت تُجاوز بالتهادي

إلى حَزْنِ المضاجع نازحٍ ذي

بلابلَ خيَّمتْ وسطَ الفؤاد

يجيشُ لها تساعده مآقٍ

بسكبِ مدامعٍ دِيَمٍ وِراد

فحيَّتنا بخافيتَيْ غُرابٍ

على غُرَرٍ مغارِزُها صَواد

وقالت من بعيدٍ زرتَ وَهْنًا

فقلتُ لكل ذلك صرفُ عاد

ولكني أنِسْتُ عن العذارى

ولستُ وما أردنَ إذًا مُرادي

ولستُ بوصلهنّ أخا اكتراثٍ

ولم أكُ بالصريمة ذا اتِّقاد

أنستُ بغُرَّةِ الدنيا ومأوى الطْ

طَريد المستجيرِ من الطِّراد

ومُملي المملقين بغير مَنٍّ

وهادي الحائرين إلى الرشاد

كريمِ الأصل ذي مجدٍ تليدٍ

وإن أربى الطريقُ على التلاد

هو الشيخ بن إلياسٍ وحسبي

به من كل عاديةٍ وعاد

حَذارِ أن يُقاسَ بمن سواه

فما أُتُنٌ ضَرَعْنَ عن الجِياد

أيا أسنى البريةِ نورَ علمٍ

ومَن سِرُّ الولاية فيه باد

أتيتُك والحشا سُدَّت ظلامًا

أغثْني أنت مقلاعُ السَّداد

أغثني من هوى نفسٍ لجوجٍ

وُقِيتَ من البوائق والأعادي

ولا زالت بساحتك الأماني

تسحُّ بكل ساريةٍ وغاد

ولا زلتَ المؤمَّلَ للمزايا

ركابَ ذوي الحوائج كالجراد

صلاةُ الله يتبعها سلامٌ

على هادي البرية خيرِ هاد