أناط بقلبي بعد بُعدكمُ هوى
فأودى به فالصبرُ من بَعدكمْ هوى
وخلَّف من نوم الجفون سُهادها
وبالصدر والأحشاء قد خلّف الجوى
بكى لديار القرب منكم وما بكى
معاهدَ أقوت بالتلاع أو اللِّوى
شَغفتم بفرط الادِّكار فؤاده
وما شعَفَتْه النُّجْلُ ملآنةَ الشوى
قَدِ اعْطَى قويَّ الصبرِ منكمْ عليكمُ
وإن كان ذاك الصبرُ عنكم فلا قُوى