تخطَّ إلى المحتوى

أما وبنان كاليساريع هدما

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أَمَا وبَنانٌ كاليساريع هَدَّما

بنيتُ من الصبر الجميل وهدَّما

وأقلامُ أظفارٍ لِعَزَّةَ قلّما

يضارعها لو كان ظُفرًا مقلَّما

تطلَّبتُ منه الإثمَ باللثم قال لي

أتطلب إثمًا بعد ما كان مَأثما

وقلتُ كَمُبدي الخُلْفِ مني بمدمعي

وإذ ذاك رأيُ الحلِّ ما قد تعلّما

فجادت ولكن باليسير وأودعت

توقُّدَ نارٍ بالفؤاد مضرَّما

أما والذي جادت به وتمنَّعت

وما أودعت في الصدر مني مكتَّما

لمنّي وإن طال المدى بعد عَزَّةٍ

لها حبلُ ودّي آمنٌ أن يُصرَّما

ولا تطلبوا مني سواها فعِندما

ترى غيرها عيني تُساقِطُ عَندما

فكم رام مني غيرَها كلُّ ناصحٍ

فيا ليته وصلَ الحبيبة يمَّما

فإن أَمَّها كنتُ مُتابعَ مقتدٍ

وإلا فلا لا ليسَ لمّا ولِمْ ومَا

سأطلب وصليها ولو بثلاثةٍ

سؤاليَ رَبّاً في المهمّات يُمِّما

وهجريَ غَيْرًا، واجتهاديَ في الذي

من الأمر يُبدي للمليحة مَعْلَما

وأطلب وصلِيها وإن كنت يائسًا

فقد يجمع الله الشتيتَيْن بعدما