كَأَنَّهَا تَمْشِي بَيْنَ زَرْعٍ وَسَاقِيَا
كَالرِّيمِ فِي شَطِّ السُّهُولِ مُهَادِيَا
تَمِيلُ مَعَ النَّسَمَاتِ هَوْناً كَأَنَّهَا
غُصُونٌ سَقَاهَا الطَّلُّ غَضّاً وَنَادِيَا
إِذَا الْتَفَتَتْ صَوْبَ الْقُلُوبِ رَمَتْ بِهَا
سِهَاماً تَرَكْنَ الْقَلْبَ صَبّاً مُنَادِيَا
تَمُرُّ فَيَخْضَرُّ الثَّرَى مِنْ مَسِيرِهَا
وَيَبْقَى عَبِيرُ الرَّوْضِ مِنْهَا لبَاقِيَا