لَقَدْ كُنْتُ ذَا فَأْلٍ فَأَصْبَحْتُ يَائِساً
فَصَبْراً عَلَى مَهْجُورِهَا وَالخَوَالِيَا
وَصَبْراً عَلَى مَحْزُونِهَا كُلَّ غُدْوَةٍ
وَصَبْراً عَلَى أَيَّامِهَا وَالتَّوَالِيَا
فَيَا لَيْتَهَا لَمْ تَدْخُلِ القَلْبَ لَحْظَةً
وَلَيْتَ عَلَيْهَا القَلْبَ لَمْ يَبْقَ خَالِيَا
فَعَلَّ بِقَادِمٍ مِنَ الدَّهْرِ بَاعِثٌ
بَشَائِرَ مِنْ رَبٍّ مَعَ الخَيْرِ سَالِيَا
وَعَلَّ يَكُونُ الخَيْرُ مِنْ فَضْلِ وَاسِعٍ
وَيَبْرَى مِنَ الهَمِّ عَلَى كُلِّ حَالِيَا
وَعَلَّ يَكُونُ الخَيْرُ مِنْ فَضْلِ وَاسِعٍ
وَيَبْرَى مِنَ الهَمِّ عَلَى كُلِّ حَالِيَا