سَعَادَةُ النَّفْسِ فِي كُوبٍ وَمَظْهَرِهِ
وَالْمَاءُ صَافٍ زُلَالٌ وَاضِحٌ فِيهِ
مَسْكُوبُ مِن جَرَّةٍ بَيْضَاءَ لَامِعَةٍ
كَأَنَّهَا الْمَاءُ مِنْهَا مَن تَسَاقِيهِ
يَجْلُو بِهِ الْهَمَّ عَنْ قَلْبٍ يُعَانِقُهُ
يَا جُودَ كَفٍّ مِنَ الْأَرْوَاحِ تُهْدِيهِ
كَأَنَّ فِي رَشْفَةٍ مِنْهُ تُدَاوِينَا
وَمَا تَمَنَّاهُ بِالْعَيْنِ تُحْيِيهِ
بِيَاضُ كُوبٍ وَمَاءٌ طَابَ مَنْظَرُهُ
يُهْدِي لَنَا السَّعْدَ فِي نَفْسٍ تُلبِّيهِ