عزيت من المكابر يوم في وجهي شعوري بان
وقنعت إن المشاعر صدقها لا يمكن بيستر
حبيبي وإنت دونك ما تجمل نعمة النسيان
ملكت من الشعور اللي جعلك بداخلي تكبر
عشقتك من بدايات الفضول لغاية الإدمان
وعرفت إن العرب من دون قدرك كلها تصغر
لقيتك لي غناة ولاني بقانع ولا رويان
وعرفت إني على فرقاك لا يمكن ولا اقدر
ولقيتك عند هقواتي ولا ذوقتني خذلان
لو إن الناس في تال السنين بغدرها تجهر
لو اقضي كل عمري معك ماني خايب وخسران
جمعت من الصفات اللي تشح بوقتنا وتندر
أجيك ولو يطول الدرب ما جيتك وأنا فحمان
ولا شفت الخطاوي تاهت لوصلك ولا تعثر
أجيك وكل ما فيني يصير لوحشتك أمان
وتطمن ما يجيك الضيم من صوبي ولا تحذر
تأكد إني الراضي عليك ولو آجي زعلان
ما دام ان العيون تشوف فيك اللي تبي واكثر
معك كل المشاعر تسفهل وخاطري طربان
تورد خافقي وسع الحياة وضيقتي تصدر
عطيتك كل ما أملك ولاني بالعطا منان
وأشوف إن العطايا دون قدرك كلها تقصر
وغلطت وهانت الغلطة وجاد الحب بالغفران
وأشوف إني على كبر الذنوب أسامح واغفر
وقف معك الفؤاد ولا بقى لي حجة وبرهان
وأشوف انه على ما قام به في واجبك يعذر
عسى ما ينكتب بيني وبينك جفوة وهجران
وعسى ما تبكي عيونك من الفرقى ولا تسهر