تِهْ كَيْفَ شئتَ فللحبيبِ تَدلُّلُ
وأنا بتيهِكَ مُغرمٌ أتَعَلّلُ
للحِبِّ جَفْنٌ يُسْتَطَبُّ بسَهْمِهِ
وَلِصَبِّهِ المُضْنَى إلَيْهِ تَذَلُّلُ
فاحكمْ بما ترْضى فأنتَ أحقُّ مَنْ
يَقْضي لأَربابِ القُلوبُ ويَفصِلُ
حسْبي هَواكَ غَدا لروحيَ سَيّدا
مَلَكَ الفؤادَ يجورُ فيهِ ويعدلُ