تهادى لي من سكون الطبيعة هاجسٍ رنّان
عثى فيني وهيّضني وأنا ما كنت ناويها
إلين أسرج لي الفكرة وأنا ماني لها شفقان
ولكن لا تهيّت ماني بوالله مخليها
رفيقي والنفوس القانعة ما تشكي الحرمان
تشوف إن القناعة عن لذيذ العيش تكفيها
وترا بعض الأمور تدور ما تطلع عن الأذهان
تواريها الكرامة لو نموت ولا نبديها
ورثنا العز صافي ما يشوبه ذلة وحقران
لو إن الناس تحسب ورثة الأموال تغنيها
نعاشر من يجاورنا بطيبة وبحياء وإحسان
وزلات الجماعة عندنا الشيمة تداريها
وترا الحمل الشديد الي يزلزل ثابت الأركان
نشيله بالعزوم الي على الشدة نضريها
مذاق الذل صاحبنا ولا يلقى جفا وخذلان
نوقف معه بالمرة قبل نوقف بحاليها
ويعيش الشهم لربوعه كريم ووافي ومزبان
يسوق الجود من كفه ولا فكر بتاليها
ويعيش النذل لا قيمة ولا سمعة ولا له شان
يحسب إنه على القمة وهو أسفل مواطيها