بعد ما ابطيت في شحك وهلت مزنتك هاليوم
أبي منك العوض في سيلك إن كبرت بالوادي
ليا غبت انتظرتك ما يجيبك حيل ولا عزوم
تصدد كان ما هب النسيم وجونا هادي
بعديك الملامة ماني الي يكثر من اللوم
مادام انك تجيب الي بغيته غيبتك عادي
من عصور الأوايل كنت ديوان لعموم القوم
وأنا لا ضاق صدري من بحرك أزيد حسادي
تعرف إني قليل أغلاط لكن ماني بمعصوم
وأنا لو قلت لك ناسي ترا من شدة عنادي
أخذت من الشعور الي يهيضني ولك مقسوم
أقاسمك الشعور وعارف انك تقدر امدادي
وأنا لو كان يضعفني شعوري ماني بمهزوم
أعرف أن الشعور اليا تبعته مخطي وغادي
تمر الذاكرة بعض المواقف والشقاء للنوم
وأنا في سكة الفرقى رحلت بكامل عتادي
رحلت وكانت النيه يدوم الوصل وانت تدوم
لكّن الي حصل حاجه غصب تستوجب ابعادي
ولو أني ما احب اليأس لكن وضعنا محسوم
وأنا من قبل معتبرك ملاذ الروح وبلادي