مرّةً أيقَضْتُ التلفزيون
لا أكاد أسمع هَمهمات وُجوهِهِ
نَهَرْتُه أن برفع صوته فَأَبَى
بَطَشْتُه بِيَدِي اليُسرَى فَعَمِيَتْ أبصَارُه
قَتَلْتُه حِينَها بِطَعْنَةٍ في زِرِّهِ الأحمَر
بِخِنْجَرِ الغَضَب الأبيض الأسود
مَشَيْتُ في جَنَازَتِهِ المَحْشوّة بِفترة الأطفَال
وقَلِيلٌ من يَتيمِ نَشرةِ الأخبَار
قُبِرَ بِرُكْنِ غُرفَة الخَردوَات والفِئران
عَلّها تَتَضوّرُ مَشاهِدًا وحَرْفًا وسِمسِمَ النُعْمَان