ما زلتِ أنتِ... تألُّقاً وحضورا
وأناقةً.. وشقاوةً.. وغرورا
ما زلتِ دفئاً يستثير عواصفي
ثغراً يضجُّ أنوثةً وعطورا
شفافةً ما زلتِ... مثل قصيدةٍ
تنساب لحناً مذهلاً وأثيرا
يا طفلةً غضبى على أنفاسِها
سَكِرَ الوجود نسائماً وعبيرا
ما زلتِ أنتِ.. فكيفَ لم تتغيَّري؟
وقف السؤال بخاطري مسحورا
وبقيتِ فوق الحلم.. فوق تصوُّري
ألقاً يُذيب و لؤلؤاً منثورا
لا تسألي نزف المصابيح التي
قد حطَّمتني رغبةً وفجورا
صَدِئتْ مساحات الرؤى وتناثرتْ
ما بين أرصفة الضياع جسورا
لا تسألي قلبي.. وقد ملّ الخُطا
كيف المنافي غيَّرته كثيرا
كيف ارتميتُ على مرافئ عزلتي
فكُسِرتُ روحاً.. وانسحقتُ شعورا
أنا في حضوركِ لا حدود تحدُّني
أبني على شفة الجنون قصورا
وأعيدُ ترتيب المحال على يدي
وأمرُّ فوق ال ( لا يطال ) أميرا
يا أنت.. يا خمر الأنوثة لم يزل
سرَّاً ... تراوده الشفاه عصورا
يا ضحكةَ الفيروز ... يا قيثارةً
تَهَبُ البحار مراكباً وطيوراً
عيناكِ سحر اللا توقُّع يُشتهى
فيلوحُ لي... فيميتني تفسيرا
ما أنت؟ما هذا الحضور أضاعني؟
معنى يثير وأجهل التعبيرا
مالي وللتخمينِ .. ليس يهمُّني
ما لا يُقال... لكي يظلَّ مثيرا
جنيّةَ التأثير لا تتساءلي
إنّي أحبُّك أولاً وأخيرا