تخطَّ إلى المحتوى

أحببتني حتى ملكت بك الدنا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أحببتِني.. حتى ملكتُ بكِ الدُّنا

وتركتِ لي نار انتظاركِ موطنا

فيمَ الغياب وأنتِ عطر قصيدتي..؟

هل صار بعدي في عيونكِ هيِّنا..؟

أين المواعيد التي واعدتِني..؟

أين القصائد والتشوُّق والمُنى..؟

أين التخاطر كالتوحُّد نجمتي..؟

والياسمين كما الرسائل بيننا..؟

أين ابتسامات العيون يقلنَ لي:

لا شيء يدعو أن تثور وتحزنا..؟

هل كان عشقاً أم جنوناً مُتعِباً..؟

من ذا يسمِّي يا صديقةُ ما بنا..؟

أنتِ المحال فكيف يا معشوقتي

صوَّرتِ لي قطفَ الكواكب ممكنا..؟

يا من ظلمتكِ حين قلتُ.. (حبيبتي)

وجعلتُ ظنَّ المعجزات تيقُّنا

أغَضِبْتِ مني إذ رسمتكِ نجمةً..

أو كوكباً.. أو نسمةً.. أو سوسنا..؟

تاهت على شفة المعاجم فكرتي

سرُّ الأنوثة من عيونك كوِّنا

وهواك أغلى من جميع قصائدي

يا وردتي.. وأجلُّ من أن يُعلَنا

ماذا لديكِ..!؟ لأيِّ ظرفٍ طارئٍ

هذا الغياب.. لكي تضيق بنا الدُّنا؟

عودي إليَّ فإنني متشوِّقٌ

عودي إليَّ.. أحسُّ موتي قد دَنَا

وضعي يديكِ كآيتينِ من السَّما

أو خاطرين بنور وجهكِ دوِّنا

كي تلمسي كالوحي أنَّة خافقي

علَّ الذي أضنيتِه يسلو الضَّنى

فأضمّ كفَّكِ في أسىً متنهِّداً

يا جنَّتي.. وأقول.. نارك ها هنا

ما أنتِ قولي مذ رحلتِ حبيبتي

ما عدتُ أعلم ما الوجود.. ومن أنا