تُطْوي المَظَاهرُ ثمَّ ينْشَر طيُّها
أبداً بأمرِ الواحدِ القيُّومِ
ووجودُنَا في ذَا الوجودِ لِحكمةٍ
لم ندْرِ منْهَا غيرَ ظلِّ رسُومِ
والعقلُ عن تحقيقهَا في حيْرَةٍ
لا يهتدِي إلاَّ بنورِ وسُومِ
في هذهِ الدُّنيا رعَاكَ اللهُ كمْ
جيلٍ مضَى عنْهَا بفَرْطِ وجُومِ
وتلاهُ جيلٌ بعدهُ ثمَّ انْطَوى
فاعْجَبْ لأمرٍ ليْسَ بالمَفْهُومِ
ما إنْ عرَفْتُ مُؤرَّخاً تذْكارُهُ
إلاَّ ظلاماً فيهِ بعضُ نُجومِ
وولادتِي أرَّخْتُها في كَوْنِها
لأرَى عَجَائِبَ سرِّها المَكْتُومِ