تخطَّ إلى المحتوى

دام منك الوفاء دام الوداد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دام مِنْكَ الْوفاءُ دام الْوِدادُ

أَنْتَ مِنِّي فما يَقولُ زِيادُ؟

أَنْتَ يا شاعري الْمُقِيمُ على الوُدِّ

صَفِيّاً لا سُوقُهُمْ وَ الْكَسادُ

لَمْ تَرُعْني بِالظَّنِّ لَمْ يَعْرُكَ الشَّكُّ

وَ إِنْ هُزَّتِ الطِّباقُ الشِّدادُ

كَمْ دَرَأْتَ الضِّرارَ عَنِّي بِشِعْرٍ

هُوَ مَهْدٌ لِهَدْأَتي وَ وِسادُ

ورَفَعْتَ الشِّراعَ يُبْحرُ نَحْوي

فَانْسِيابٌ إِبحْارُهُ وَ اتِّئادُ

كَمْ تَوَدَّدْتَ بِالْهَطولِ مُلِثّاً

ما اعْتَراهُ تَقَطّعٌ أَوْ نَفَادُ

فَرَأَيْتُ الْوُرودَ ضِمنَ ظِلالٍ

تَتَثَنَّى ولِلظِّلالِ امْتِدادُ

سَألُوني أَلِلْمَحَبّةِ تَنْحازُ

أَمْ الْعَدْلُ يَنْبَري وَ الرَّشادُ؟

قُلْتُ قَبْلَ الإِخاءِ كُنْتُ حَفِيّاً

بِشَجِيٍّ يَرِقُّ مِنْهُ الْفُؤادُ

رَقَّ حُزْنُ الظَّمْآنِ عِندَ غَديرٍ

تَصْطَفِيهِ الشُّموسُ وَ الْأرْآدُ

إِذْ يُغَنِّي هَزارُهُ فَيُجاريِهِ

نَسِيباً كَما تَسُحُّ الْعِهادُ

يُطْرِبُ الْقلبَ شاعراً بَهَرَتنا

سَطْوَةٌ في رُؤاهُ واسْتِبْدادُ

شاعِرَ الْماءِ لا عَدِمْتُكَ نَهْراً

قَصَدَتْهُ إِلى الزُّلالِ الضَّادُ

طِبْت لِي يا أَبا الصُّلُوحِ خَلِيلاً

يَرْتَضِي اللهُ صَفْوَنا وَ الْعِبادُ