تخطَّ إلى المحتوى

هجرت شباب الروح حين مشيبي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هجرتْ شبابَ الروحِ حين مشيبي

ونأت ترومَ الحبَّ دون حبيبِ

وتمايلتْ بخصامها مثل المها

تختالُ بينَ موَرّدٍ ورطيبِ

كم أرسلتْ غضبى إليَّ عتابَها

ما ألطفَ العُتْبى بوجهِ عَتوبِ

غارتْ عليَّ من النساءِ وإنّني

لأغارُ مثلَ الريحِ حينَ هبوبِ

لكنني أعطي الحبيبةَ حقّها

وأضمّدُ الهفواتِ مثلَ طبيبِ

إنّ الحبيبَ وقد تغاضبَ غيرةً

ليعيدُ أجبالَ الهوى ككثيبِ

غَيرى وتقتلني.. وقلبيَ موجعٌ

أرأيتَ كيف مواجعي وشحوبي

أهواكِ لا تنفكُّ فيكِ قصائدي

تثني عليكِ كروضةٍ بطيوبِ

يا أنتِ يا فرَحي وحزني كلُّه

وحواضري تشتاقُ مثل غيوبي

ما إنْ كمثلكِ في النساءِ خريدةً

فاقتْ جميعَ الناسِ كلَّ ضروب

ترضين لو بتُّ الليالي موجعاً

متوسّداً دمعي وصوتَ نحيبي

ها أنتِ ليلى أوسعادُ أو التي

أغرتْ كثيّرَ في ندى التشبيبِ

أنتِ النساءُ جميعهنَّ فإنْ أقلْ

بيتاً لغيركِ..تستبينُ عيوبي

ان الحبيبَ اذا تعمدَّ هجْرَهُ

آذى الذي يهواه بالتعذيب

وشربتُ من عينيك ماءَ مودةٍ

لمّا أكنْ من قبلها بشَروبِ

كل النساءِ سواكِ محضُ قصائدٍ

كنيّتُ عنكِ بهنَّ وسط نسيبي

أهواكِ أنت ختامُ كلِّ أحبتي

يا أنتِ يابدراً بدا بغروبي