تخطَّ إلى المحتوى

ما العتب هذا وما نومي وما وسني

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ما العتبُ هذا.. وما نومي.. وما وسني

ما نفعُ شعري إذا لم يَحْكِ عن شَجني

تدري مرارةَ روحي في تباعدِها

أرصادُها كبّلتْ روحي معَ البدَنِ

يوم الرحيلِ وقد فاضَ الجوى بدمي

يا ويلَ روحي فهذي قمّةُ المِحَنِ

يامن أراها ببوحِ الشعرِ قافيةً

أعيذكِ اليومَ من شكواي من زمني

وأنتِ زهرُ الربيعِ الغضُّ أحمِلُهُ

يطيبُ محتَضناً في صدرِ محتِضنِ

يامحنةَ البعدِ كم آذتْ بقسوتِها

لكنّني رجلٌ أسمو على الحَزَنِ

تناثرَ البعدُ حتّى خِفتُ روعتَهَ

كما تناثرَ جمرُ الغدرِ في مُدُني

هذا العراقُ جريحٌ كلّما سكنتْ

بعضُ الجراحِ.. يعودُ النزفُ يا وطني

وأنتِ مثلَ عراقي في تماوجِهِ

إعصارُهُ قدْ طغى في دفّةِ السفنِ

حمامةٌ تحضنُ الصوبينِ مقلتُها

وعشُّها العهدُ والميثاقُ للفننِ