أضحى الهوى لحبيبِ اللهِ إيمانا
فكيف ننسى الذي نحياه قرآنا
مرت على حبه أعوام مجدبة
فصار ذكرى لها أرضاً وإنسانا
حمّى الرحيل غداة القومِ ذ رحلوا
قد أججت لوعة ثكلى وأشجانا
بانوا فما جفّتْ الآماق بعدهمو
وخلّفوا حبهم للحزن عنوانا
عجّ الحجيج فهاجوا من لواعجنا
شوقاً الى أحمدٍ لا زال يغشانا
عليه تجري دموع العين من ولهٍ
تستجدي من ذرفهِ عفوا وغفرانا