بي ألفُ آهٍ تداري رنّةَ الألمِ
وتذرفُ الدمعَ في القرطاسِ بالقلمِ
بي كل معنى يصوغ اللفظ قافية
فتستعين على التوصيف بالكلم
وبي من الشوقِ ما قد صار من ولهٍ
يسري على جسدي ..تمشي به قدمي
بي كلُّ معنىً لهذا الحزن أحملها
كالمثقلات نزلنَ العمرَ من قممِ
سكبتُ حزنيَ أبياتا تعلّلني
تعلّةَ البوحِ ...بين البانِ والعلمِ
وطرتُ بالشوقِ ...أشواقي مجنّحةٌ
وإنهنَّ يطرنَ اليومَ بالسقمِ
طاردتُ كلَّ سرابٍ في محبّتها
فخلتُ كلَّ سرابٍ فيه معتصمي
حتى وجدتُ بنفسي جرحَ فاطمةٍ
يا لا ئمي في نواها...الآن لا تلمِ
لو أنّها أرسلتْ من عينها شرراً
في لحظةِ الحبِّ ..خلتَ النار كالشَبَمِ
وهل ستعرفُ أنَّ الطيفَ أرّقني
وأنّني طولَ هذا الليلِ لم أنمِ
مرّتْ دموع عيونيِ بالكرى شغفاً
فخلتُ أنّ دموعي حضنَ محتلمِ
يا كلَّ حزني وأفراحي وموجدتي
وكل برٍّ تدانى منك بالرَحمِ
الشوقُ يكتبني شعراً وأكتبهُ
في كل قافية من درِّ منتظمِ
جودي عليَّ فبيتُ اللهِ فيضُ منىً
وأنت قطرُ الندى في الأشهرِ الحرمِ
وأنتِ مُنهمرٌ كالغيثِ هاطله
يروي العطاشَ بقطرِ الحبِّ والقيمِ