روحي إلى لائِها آهٌ وأجنحةٌ
يحلّقُ الغيمُ في أجوائها نعما
وألفُ نغمةِ حزنٍ بي تحاورني
وفوق لمحِ فمي قد عاقرتْ نغما
يا أهةً ما يزال القلبُ يتقنها
هلّا كففتِ فما أبقيتِ لي كَلِما
لا شيء فيها سوى دربٍ يعبّدني
شوقاً..ليحرثَ فيما قلته..عدَما
أغيب عن ساحلي بحراً لأوجدني
فاقتْ كبائرَ كلّي بالغوى اللمَما
تطايرتْ شرراً من وقدِ لهفتِها
روحي وعادتْ على أدراجِها حِمما
في مقلتيك بقايا الملحِ أحسبها
شهداً..وما ذقتها إلا غدتْ ألما
أعاتبُ الشعرَ هل بالبحرِ غاديةٌ
ترعى نياقَ الهوى والبوحَ والقلَما
من يشتري دمعةً ما زلتُ ألعقُها
كي أشتري راحةً لا تعرفُ الندما