كأميرةٍ تلكَ الَّتي أحببْتُها
تمشي الهوينى في سنا الأمراءِ
كرخيةٌ والعطرُ من جوريِّها
يندى بطيبِ العبقِ في الأشذاءِ
تمشي على كفِّ الجمالِ بحسنِها
وتطالُ إذْ تمشي على استحياءِ
في عينِها ألقُ الطفولةِ والصِّبا
وبخدِّها بدرٌ جلا بسناءِ
ما بحتُ يوماً بالَّتي عانقتُها
كتعانقِ الغيماتِ وسطَ سماءِ
أحتاجُها وخوالجي بينَ النوى
فتصدُّ في وجهي كسربِ ظباءِ
حوراءُ ما لانتْ بيومٍ ملؤُها
ألقٌ من الأدباءِ والشعراءِ
في حائِها بعضُ افتتاحِ غرامِها
فمتى ستختمُ في الهوى بالحاءِ