سئم الناسُ حكاياتِ المهازلْ
بين مقتولٍ بلا ذنبٍ وقاتلْ
ذي فلسطين..لقد صامت عقودا
أفطرتْ فتحاً كأيامِ الأوائلْ
لو تداعتْ حولَها الدنيا تباعاً
لرأيت الطفلَ يُفْني كلَّ نابلْ
نارُها جمرٌ تلضّى باشتهاءٍ
يأكلُ اليابسُ ريّانَ السنابلْ
من يباريها فخاراً حين شبّتْ
كالأبابيلِ على جمعِ الأراذلْ
بأسها الرعدُ بساحاتِ الوغى
أمطرَ الموتَ وأفنى كلّ صائلْ
من صداه شادتْ النصرَ لها
بفحولٍ فوق أسرجةٍ الأصائلْ
أحمدُ اللهَ فقد نِلتُم فخاراً
إنّ سيفَ الحقِّ فوق الشرِّ صائلْ
خسئ الأوباشُ وانهدَّتْ قُواهُمْ
لم يعد دون انتصار الحق حائلْ
إنّ ربي ناصرٌ شعبَ الذرى
رغم ما يلقاهُ من زيف المحافلْ