أحبيبتي..يا بنتَ ضلعي في الورى
إياكِ من ظلمٍ يسوسُ تجبّرا
في كلِّ ليلٍ أمتطي ظهرَ المدى
وأحورُ بدراً مثل وجهكِ أقمرا
يا ظبيةَ الصوبينِ وجدكِ قاتلي
فترفقي بالقلبِ من هذا السرى
لا تجلديهِ كمثلِ جدكِ إنّني
صبٌّ براه الشوقِ لمّا أكثرا
ضلعي وما أدراكِ أحدبه النوى
لا تكسريهِ ..وكان غيرُكِ أجدرا
إنّي أراكِ فريدةً في حسنِها
وعيونُ قلبي لا تراكِ كمن يرى
دربي إليكِ معبّدٌ بمحبتي
وأمامَ وجهكِ كلُّ حسنٍ أدبرا
أنتِ التي عركتْ مصائبَ أهلها
ومصيبتي فيها..كمن عشقَ الذرى
هي حرّةٌ والبانُ غصنُ جذورها
في حقلِ أعطافِ الجمالِ تجذرا
أكثرتُ من دمعي لعلّ عيونَها
تحنو فتنظرُ صوبَ شوقٍ أمطرا
يا وجدَ بغدادَ الذي لا ينتهي
حتى يعودَ..كمثلِ صبحٍ أسفرا