تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة المتقارب

١٦ بيت

المتفرقات

أنا الآنَ

أجلسُ خلفَ القصيدةِ

مرتشفًا قدحًا مِنْ جنونْ

وحولي يضيقُ المدى بضجيجِ السّكونْ

فأكسرُ ضوءَ النّهارِ بماءِ الضّجرْ

وأجترُّ حُلْمًا بطعمِ الحجرْ

فقلتُ :

أنا الآنَ

وحدي أعانقُ صمتيْ

وليلًا تغيّبَ عنه القمرْ

وهذه القصيدةُ حبلى بقيءِ البشَرْ

تقولُ الّذي لمْ أقلْهُ

وتمضي إلى كهفِها

ترتدي خيبتي

وتنامُ هناكَ طويلًا

على وقْعِ موتِ المطرْ