تخطَّ إلى المحتوى

حمى الكتابة ما انفكت تعاودني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حُمَّى الكتابةِ ما انفكَّتْ تعاودُني

أحببْ بها إنها حمَّى المروءاتِ

فمن أُصيب بها دهرًا فسوف يرى

يراعهُ خاض في نهر الكتابات

تجود بالشعر أحيانًا قريحتُه

وبالكتابة عن ماضٍ وعن آت

إذا استمرَّت على قلب الفتى زمنًا

تبثُّ في شعره نيران آهات

حُمَّى متى سكنت أضلاعَه وأتت

على العظام وقامت بالزيارات

فسوف يصدرُ عن إلهامها قلمٌ

يجود بالحبِّ آياتٍ وآيات

يصوِّرُ الشَّوقَ تصويرًا بلا صورٍ

ويرسمُ الأثرَ القلبيَّ لوحات

حُمَّى إذا نزلت في جسم قافيةٍ

طارت إليها المعاني في جماعات

حمَّى تكون معافًى في حمايتها

فهْي السبيل إلى إدراك غايات

وما استفادت نفوسٌ في سلامتها

إن لم يُفدْ برؤُها نيلاً لحاجات

ليس الكتابةُ داءً غيرَ أنّ لها

حُمَّى محبَّبةً في بعض أوقات

ولا الكتابةُ تخريفًا وشعوذةً

وإنّما صحوةٌ في ثوبِ غَفْوات