وكيفَ نرومُ إثمارًا لعِلْمٍ
سقينا نبتَهُ في الحَرِّ جمرا
ودسنا عشبَهُ بخيولِ جهلٍ
وإهمالٍ وأطعمناهُ صخرا
ولمْ نجلسْ إلى كتُبٍ ترينا
بأعينِها بليلِ العُقْمِ فجرا
وما زلنا إلى الجهّالِ نصغي
ونفتحُ للحكيمِ الفذِّ قبرا؟
وكيفَ نرومُ إثمارًا لعِلْمٍ
سقينا نبتَهُ في الحَرِّ جمرا
ودسنا عشبَهُ بخيولِ جهلٍ
وإهمالٍ وأطعمناهُ صخرا
ولمْ نجلسْ إلى كتُبٍ ترينا
بأعينِها بليلِ العُقْمِ فجرا
وما زلنا إلى الجهّالِ نصغي
ونفتحُ للحكيمِ الفذِّ قبرا؟