شفةُ الصباح نديّةٌ لك تهتفُ
في وردتين وغيمتين تُطوّفُ
والمورقات من الغصون غواية
عبَقَتْ بريحك والمدى متصوّفُ
وأنا أرتل نبض قلبك سورةً
أتلوك فجرا والسطورُ تلّهُفُ
عطرٌ وبوحٌ والحنين حروفه
نحلٌ تعانقه الزهور فيرشُفُ
ويخزن الشهد العتيق بنشوة
فيها لمحتك بالحقول ترفرفُ
أنا ماهجرتك طائعا بل مرغما
فالشمس خجلى والضباب مكثّفُ
ولأنني أوغلتُ عشقا في الضبا
ب فلن أرى إلا وريحك تعصفُ
إنْ جعْتَ أنثر من شغافيَ قمحه
فاهدأْ بجرحك لا اطيقك تنزفُ
قلبي يلامسُ نزف قلبك موجعا
كلّي شغافٌ لاحتضانك مدْنَفُ
وأنا عصورٌ من سحابٍ ماطرٍ
والروح شمسٌ أشرقت تتعطفُ
شجرُ الهيام قد ارتوى من نبعة ال
أحلام مخضرا بها يتعففُ
يامن رأيتك نخلة لاتنحني
آنست تمرك لاسوايَ سيقطفُ