سُمُوْمُ الصَّيْفِ نَادَانِي شِوَاهَا
بِأَنْ أَمْشِي وَلَا أَشْكُو لَظَاهَا
وَمَا تَدْرِي بِنَارٍ جَوْفَ صَدْرِي
وَأَنَّ الصَّيْفَ بَعْضٌ مِنْ هَوَاهَا
فَأَنْفَاسُ اللَّهِيْبِ لِجَمْرِ قَلْبِي
سُمُوْمُ الصَّيْفِ يَخْشَى مَنْ لِقَاهَا
فَلَبَّيْتُ النِّدَاءَ وَسِرْتُ حَفْيًا
عَلَى رَمْضَاءَ أَعْيَانِي عَيَاهَا
فَأَسْمَعُ أَنَّهَا مِنْ نَارِ رِجْلَي
وَأَسْمَعُهَا تُغْنِي لِي رِثَاهَا
رَأَفْتُ بِحَالِهَا وَلَبِسْتُ نَعْلِي
وَلَنْ تَجْرُؤْ لِتُسْمَعَنِي نَدَاهَا
أَقَرَّتْ لِي بِأَنَّ النَّارَ جَوْفِي
أَبَتْ أَنْ تَحْتَمِلْ حَتَّى سَنَاهَا