ألا ياليل: لاطال السهاد بْجفني المنضام...
عبث توقف عيوني خلف باب الراحة المقفول
عبث أرسم على كْفوف الخيال مْن الخيال أحلام
يطول بْها غموض الأسئلة والشرح فيها يْطول
وحيد ادفن شقايه، وابلع سْكاتي غصَب مادام..
محد يسمع بُكايه او يهدّي روعة المذهول
وعيت احلم وحلمي صار قدّامي بقايا حْطام
غدا مشهد يهول وْدمعي الماطر عليه يْهول
تعبت اصوّر المشهد في لحظة خانت الأقلام
سكتّ وْلاقدرْت اقول، وادري مايفيد القول
أنا التايه بلا وجهة وأقول لْخطوتي قدّام
غريب وكل دربٍ اعبره غربة بليّا وْصول