قال سهمٌ مرهفٌ يوم الزحامْ
قال للسيف و للحرب ضِرامْ
يا من الجنة في أعطافه
ذو الفقار العضب من أسلافه
خالداً صاحبتَ يفري الفيلقا
و على الشام نثرتَ الشفقا
نارُ قهر الله في جوهركا
جنة الفردوس مأوى ظلِّكا
إنني في الجوِّ أو في جعبتي
حيثما كنت بجسمي شعلتي
و إذا القوس رمتني للثُّبور
بصُرتْ عيني بأحناء الصدور
إنْ خلا الصدر من القلب السليم
ما به يأسٌ و لا خوفٌ مقيمْ
نفذ النَّصل خلال الأعظُمِ
فكسوتُ الجسمَ درعاً من دمِ
و إذا حلَّاه قلبٌ مؤمنُ
نوره الظاهرُ مما يُبطنُ
ذاب روحي من فؤاد وَقدا
و همى نصلي كقطرات الندى