تخطَّ إلى المحتوى

سرور وحزن فهذي الحياة

غير معروف

بيتان

الزهد

سُرورٌ وحُزنٌ فَهَذي الحياةُ

توَكَّل على اللهِ في كُلِّ حالِ

ولا تَمتعضْ إذا سَاءَ القَضاءُ

فَفِي حُكْمِ رَبِّكَ خَيرُ مآلِ