حتّاكَ يا كلبَ رُوما مَسّكَ السَعَرُ
فنِلتَ من حقِّ من لا ُينكِرُ الحجَرُ
حتاكَ نِلتَ رسولَ العالمين ، وما
مِنّا عظيمٌ مِن الظلماءِ ينتصرُ
يا أجهلَ الناس ُطرًّا ما صعودُك في
هذي الجهالةِ إلا للدُّجَى حُفَرُ
فمَن بحقٍّ رأى الإسلامَ أنصفَهُ
وقال : للهِ دينٌ أهله أثرُ
ناموا ، وللغدر صحوٌ ظالمٌ ويدٌ
تبيتُ تسرقُ ، والأيامُ تعتذرُ
قرآنهُ العدلُ في أكنافه مددٌ
للنور يُنصِفهُ الأعلامُ ما نظروا
فاللهُ حافظه والمسلمون به
حمُوا الوجود من الجهّال ما حضروا
وانظرْ إليك ، إلى الجهلِ المحيط تجدْ
حِقدا دفينا به أهلُ الهُدى كفروا
لما ظهرْنا حفِظنا الكونَ ، وانطلقتْ
منا العطايا ، لها في أرضكم ثمرُ
فمالكم ُتنكرون الحقَّ ، نائمة ٌ
قلوبُكم ، وعطايا الله تنهمرُ
وتركبون مطايا اليأس ناصيًة
للجهل قاضيًة بالموت تختمِرُ
محمدٌ مُرسَلُ الرحمن ، حين بكُم
كان الظلامُ له في ُظلمةٍ سفرُ
أقام دولته للحقِ شامخًة
فالعدلُ غاية ُ مَن بالظلم يعتبُر
كانتْ أوربا عبيدا ، عندما نزل ال
قرآنُ يهدي إلى ما يأملُ البشرُ
فحرَرَ الرقَّ ، كانَ العتقُ غايته
وبالتسامحِ فيكم أهلهُ انتشروا
فما وقوفكُمو في وجهِ غايته
إلا لخوفِ الدُّجى أن يظهرَ القمرُ !