تخطَّ إلى المحتوى

حتاك يا كلب روما مسك السعر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حتّاكَ يا كلبَ رُوما مَسّكَ السَعَرُ

فنِلتَ من حقِّ من لا ُينكِرُ الحجَرُ

حتاكَ نِلتَ رسولَ العالمين ، وما

مِنّا عظيمٌ مِن الظلماءِ ينتصرُ

يا أجهلَ الناس ُطرًّا ما صعودُك في

هذي الجهالةِ إلا للدُّجَى حُفَرُ

فمَن بحقٍّ رأى الإسلامَ أنصفَهُ

وقال : للهِ دينٌ أهله أثرُ

ناموا ، وللغدر صحوٌ ظالمٌ ويدٌ

تبيتُ تسرقُ ، والأيامُ تعتذرُ

قرآنهُ العدلُ في أكنافه مددٌ

للنور يُنصِفهُ الأعلامُ ما نظروا

فاللهُ حافظه والمسلمون به

حمُوا الوجود من الجهّال ما حضروا

وانظرْ إليك ، إلى الجهلِ المحيط تجدْ

حِقدا دفينا به أهلُ الهُدى كفروا

لما ظهرْنا حفِظنا الكونَ ، وانطلقتْ

منا العطايا ، لها في أرضكم ثمرُ

فمالكم ُتنكرون الحقَّ ، نائمة ٌ

قلوبُكم ، وعطايا الله تنهمرُ

وتركبون مطايا اليأس ناصيًة

للجهل قاضيًة بالموت تختمِرُ

محمدٌ مُرسَلُ الرحمن ، حين بكُم

كان الظلامُ له في ُظلمةٍ سفرُ

أقام دولته للحقِ شامخًة

فالعدلُ غاية ُ مَن بالظلم يعتبُر

كانتْ أوربا عبيدا ، عندما نزل ال

قرآنُ يهدي إلى ما يأملُ البشرُ

فحرَرَ الرقَّ ، كانَ العتقُ غايته

وبالتسامحِ فيكم أهلهُ انتشروا

فما وقوفكُمو في وجهِ غايته

إلا لخوفِ الدُّجى أن يظهرَ القمرُ !