حتى مَ أبحرُ في هوى عينيكِ
واودُّ لثمَ الوردِ في خدّيكِ
وأصوغُ من لحن الغرامِ قصائداً
أشدو بها طرباً على لحظيكِ
فلكِ الفؤادُ وعبرتي وقصائدي
هلاّ رحمتي لوشفعنَ لديكِ
عجباً براحلتي أعودُ وأضلعي
حرّى فقد أيقضتني بيديكِ
وقطعتِ من قيثارتي أوتارَها
وذبحتِ أغنيتي على شفتيكِ
وكسرتِ كأساً للصبابةِ بيننا
أهناكَ غيري هامَ في قوسيكِ
ووهبتِ ادراجَ الرياحِ رسائلي
وسحقتِ بهجَ خُطايَ في قدَميكِ
يالهفَ وجدي لستُ أدري ما جرى
هل كنتُ قد فرّطتُ في جَنبَيكِ
قالتْ أبعدَك مُغرمٌ فأجبتُها
صارَ ابتعادُ القلبِ منكِ أليكِ