تخطَّ إلى المحتوى

إليك الشوق يحدوه نشيدي

الكامل

١٥ بيت

الزهد

إليكَ الشوقُ يحدوهُ نشيدِي

ونبضُ القلبِ يهتفُ بالقصيدِ

وفيكَ الروحُ ترجو مُستقَرّا

بفيضِ النورِ في مسعى سديدِ

سلكتُ الدربَ وحدي في رجاء

لأن اللهَ يعطي بالمزيدِ

وقلبي لا يَرى ، إلاكَ عونا

وفيكَ الأمنُ يا نعمَ المريدِ

فهبْ لي منك توفيقا وفضلاً

وزدني منكَ في القربِ الأكيدِ

إليكَ أفرُّ يا مولايَ دوماً

ومنكَ العفوُ للعبدِ الطريدِ

فنوِّرْ دربَ ضعفي باهتداءٍ

فإني في الخطى مثل الشريدِ

وأنزلْ في فؤادي نورَ رشد

يضيءُ القلبَ من عتم شديدِ

ويسكِنْ في يقيني طيبَ ذكر

يكونُ لروحِ أيّامي رصيدِ

فإنَّ العبدَ إن ضلَّ الطريقَ

تخبطَ في الحياةِ بلا رشيدِ

فخذْ بيدي فإني في ضياعٍ

وما لي غيرُ هديكَ ياحميدِ

فسبحانَ الذي أرجو رضاَهُ

وفي صفح لديهِ هوَ المجيدِ

تحاصرني الذنوب وأنت ربي

غفور تمنح العفو المديدِ

عليك توكلي في كل أمر

فأنت الله رحمان العبيدِ

إلى أعتاب بابك طار قلبي

يؤمل جنة فيها الخلودِ