تخطَّ إلى المحتوى

جد بالوصال فإن الوصل يحييني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

جُدْ بالوصال فإن الوصلَ يُحييني

وداوني بابتسام الثغرِ [داويني]

يا من سبيتَ فؤادي باللحاظ ومن

يسبي الفؤادَ فأولى أن سيسبيني

لا تأخذِ القلبَ والجثمان تتركه

مُضمّخاً بالدِّما أخْذاً على حين

قد حار في وصفكَ الفتّانِ كلُّ فتًى

وحار فكري وقلبي ثم تخميني

إن قلتُ قَدُّكَ غصنٌ طاب منبتُه

فغصنُ قَدّكَ من أحلى البساتين

أو قلتُ لحظُكَ يغري الناسَ قاطبةً

فما تلفّظتُ حتى جاء يغريني

فتَكْتَني بسهام اللحظِ يا أملي

ما كنتُ أعلم أن اللحظ يرميني

حتى رأيتُ دمي فوق الثراءِ جرى

أبغي القصاصَ فإن العين بالعين

قُمْ نحتكمْ في الهوى يا من هدرتَ دمي

لعل قاضي الهوى يوماً يواسيني

وها أنا خاضعٌ في الحبّ يا رَشَأً

فما يضرّكَ لو بالحبّ تُغريني

هاتِ الدنانَ وهاتِ الكأسَ صافيةً

إذا أردتَ بخمر الحبّ تسقيني

فخمرةُ الحبّ ما أحلى تناولَها

إذ شُربُها من سقام الهجرِ يُشفيني

صُبَّ لنا الراحَ من أيدٍ معطّرةٍ

تُخلّط الراحَ والريحان في الحِين

فما درينا لطعم الراحِ رائحةً

ولا شممنا نسيماً للرياحين