أحتاجُ طَيفَكِ ليلةً، لو زارَني
مثلُ السَّحابِ، إلى الفلاةِ سِقاءُ
أيامُ تمضي، والفُؤادُ مُعَذَّبٌ
يرجو اللقاءَ، وما بِهِنَّ لقاءُ
لا الصُّبحُ أجدى، من ظلامٍ قاحلٍ
لا الطيفُ يَحنو، والسَّراب رياءُ
لو كانَ يُجزي صَبرُهُ، لغَنيمَةٍ
فالصَّبرُ أجمَلُهُ، اللقاءُ جزاءُ
بين السطور قضيتي، وسواكِ لا
عقلٌ يَفُكُّ رموزَها، وذكاءُ